في اجواء مفعمة بالفرح والاعتزاز بالهوية الوطنية والوحدة الترابية للمملكة. والتشبث بالمقدسات الوطنية.احتفى معهد السياحة والطيران بمدينة مراكش بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، بحضور الاطر الادارية والبيذاغوجية وطلبة وطالبات المعهد.ونخبة من الفعاليات الثقافية والفنية بالمدينة.
حيث شكّل هذا الحدث فرصة لإلقاء الضوء على المعاني الرمزية للمسيرة الخضراء وإبراز قيمها النبيلة، مع الحرص على ترسيخها في نفوس الأجيال الصاعدة، لتعزيز الانتماء والفخر بتاريخ المغرب العريق.
تضمن الحفل تقديم أهم الإنجازات التنموية التي حققتها الأقاليم الصحراوية،طيلة خمسين سنة من الاعلان عن تنظيم المسيرةالخضراء لتحرير الاقاليم الصحراوية واسترجاعها لحوزةالوطن.
الحفل البهيج لم يخل من لحظات وطنية مؤثرة جسدتها لوحات فنية لطلبة وطالبات المؤسسة غلبت عليها ألوان العلم المغربي الشامخ، حيث أمتعت الحضور الفرقة الموسيقية للمؤسسة بمجموعة من الأغاني الوطنية الخالدة، قبل أن تختتم الفعاليات بمسيرة رمزية حول محيط المؤسسة بمشاركة الأساتذة والتلاميذ وأولياء الأمور، وهم يهتفون باسم جلالة الملك محمد السادس نصره الله، معبرين عن ولائهم واعتزازهم بهويتهم الوطنية، وسط أجواء حماسية ومفعمة بالفخر والانتماء.
وفي هذا السياق ادلى يوسف فهني مدير معهد السياحة والطيران بمراكش بتصريح اعلامي للمجلة معتبرا الاحتفال بذكرى المسيرة الخضراء ليس مجرد ذكرى تاريخية، بل كان رسالة جيل صاعد يؤكد فيها على مواصلة الاستمرارية في بناء المستقبل، والحفاظ على إنجازات المغرب في وحدته الترابية وتقدمه التنموي، ليظل الانتماء الوطني والوفاء للمجد التاريخي للمملكة شعارا حاضرا في وجدان كل مغربي ومغربية، ويخلد في المخيال الجمعي المغربي على مرالعصور.
