السجن المركزي بالقنيطرة يخلد الذكرى الحادية عشرة لتأسيس المندوبية العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج

rma

السجن المركزي بالقنيطرة يخلد الذكرى الحادية عشرة لتأسيس المندوبية العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج

نظمت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الادماج احتفالا بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لتأسيسها، وهي مناسبة الاحتفاء بموظفي السجون ،وإبراز أهمية الأدوار وطبيعة المهام الأمنية والإصلاحية الذي يضطلعون بها في المجتمع.
وبهذه المناسبة نظم السجن المركزي بالقنيطرة يوم الاثنين  29 ابريل 2019 حفلا بهيجا لتخليد هاته المناسبة بحضور وفد رسمي شخصيات مدنية و قضائية وعسكرية .

وفي كلمة ألقاها مدير السجن المركزي السبد عبد الإله حافة على هامش الحفل استعرض أهم محطات ومنجزات المندوبية العامة،واستحضار التوجيهات الملكية السامية ،والعمل الحكومي من أجل النهوض بقطاع إدارة السجون وإعادة الادماج.

وأضاف السيد عبد الأله حافة في دات الكلمة بأن الاحتفال بالذكرى الحادية عشرة لإحداث المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج نعتبر مناسبة للوقوف على ما تحقق من منجزات والتعريف بالمجهودات المبدولة للنهوض بأوضاع قطاع السجون وإعادة الإدماج عملا بالتوجيهات الملكية السامية للاهتمام بالساكنة السجنية وكذلك انخراطا منها في الأوراش الإصلاحية التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وذلك من خلال وضع استراتيجية عمل وبرامج واضحة عملت وتعمل المندوبية العامة على تنفيذها وفق الإمكانيات المتاحة مما مكن من تسجيل قفزة نوعية في تدبير الساكنة السجنية على مختلف المستويات.

وبالمناسبة نوه مدير السجن المركزي وبحرارة بموظفي وأطر المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج كرجال أمن مساهمين في الحفاظ على النظام العام وكمربون وكعنصر رئيسي في تنزيل مختلف البرامج التأهيلية لإعادة إدماج السجناء،مع التدكير بالعمل الجبار والتضحيات الذي تقوم بها هذه الفئة من الموظفين وسعيهم المتواصل لأداء واجبهم المهني بكل تفان وإخلاص ومسؤولية وفي احترام تام للقانون ولحقوق الإنسان بالرغم من الاكراهات البنيوية التي يعرفها القطاع ومن التزايد المستمر للساكنة السجنية وكذا تنوع الجرائم والطباع وتعرضهم للاعتداءات الجسدية والمعنوية، فإنه لا يقف حاجزا أمام قيامهم بالمهام المنوطة بهم.

واعترافا بمدى جسامة المهام المنوطة بموظفي المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج يضيف السيد عبد الإله حافة بأن المندوبية العامة ما فتأت تعمل على تعزيز قدرات الموظفين عن طريق فتح العديد من الأوراش التكوينية سواء تعلق الأمر بالتكوين المستمر والمتخصص أو دورات تكوينية منظمة من طرف المندوبية العامة أو من طرف شركائها المتعددون وكذلك الاهتمام بالعمل الإجتماعي وتحسين ظروف العمل في حدود الإمكانات المتاحة في محاولة منها لرد الاعتبار لهذه الفئة من الموظفين وتغيير النظرة السلبية لهاته الوظيفة ولرفع التحديات الحقوقية والأمنية والاجتماعية لبلادنا.

وتقديرا للمجهودات المتواصلة التي يقوم بها شركاء المندوبية العامة سواء تعلق الأمر بالشركاء المساهمين في الجانب الأمني للمؤسسة وخاصة السلطات القضائية والأمنية و شركاء الجانب الإدماجي تقدم مدير السجن المركزي بالشكر الجزيل لكل الشركاء على دعمهم المتواصل و تقديرا لهم على مساهمتهم في تسهيل وتحقيق المقاربة المسطرة من طرف المندوبية العامة لإعادة الإدماج والمتمثلة في الحفاظ على النظام وكذلك إدماج السجناء وتأهيلهم لمرحلة ما بعد الإفراج .

وتجسيدا لثقافة الاعتراف والامتنان، عرفت المناسبة تكريم بعض موظفي و أطر الجن المركزي في مبادرة تروم التشجيع والاعتراف بالمجهودات التي يبذلها عناصر وأطر المندوبية العامة في سبيل إحقاق الأمن وسلامة النزلاء بالمرفق العمومي وعزمها مواصلة مسار تطوير هذا القطاع والتجند لخدمة هذا الوطن والتشبث الدائم بالشعار الخالد”الله- الوطن -الملك”

الموظفون المتقاعدون المكرمون:

  • محمد بيلي

  • محمد سروت

 الموظفون الفائزون بجائزة الموظف المتميز:

  • مباركة شوقي

  • لحبيب خوبان

التعليقات مغلقة.