مستشفى عبد الغني بن مسعود الزموري بالقنيطرة :إكراهات كبيرة ، وتدبير إداري في مواجهة التحديات .
مستشفى عبد الغني بن مسعود الزموري بالقنيطرة :إكراهات كبيرة ، وتدبير إداري في مواجهة التحديات .
يُعدّ مستشفى عبد الغني بن مسعود الزموري بالقنيطرة واحدا من أهم المرافق الصحية العمومية بالمنطقة، التي تضطلع بدور محوري في تقديم الخدمات العلاجية لفائدة ساكنة المدينة والمناطق المجاورة حيث يستقبل يوميًا أعدادًا كبيرة من المرضى و المرتفقين القادمين من المدينة ونواحيها، ما يجعله تحت ضغط مستمر ومتزايد.
ومع الساعات الأولى من الصباح، تعرف مختلف المصالح حركة نشيطة واكتظاظًا ملحوظًا، نتيجة الطلب المرتفع على الخدمات الصحية، مقابل محدودية الموارد البشرية والتجهيزات ، واقع يفرض تحديات حقيقية على الطاقم الطبي والإداري، ويؤثر أحيانًا على مدة الانتظار وجودة الاستقبال.
ورغم هذه الإكراهات و التحديات تشهد إدارة المستشفى، تحت إشراف مديرها البروفيسور الحفياني مجهودات متواصلة في مجال التدبير والتنظيم، من أجل ضمان استمرارية الخدمات الصحية والحفاظ على السير العادي للمصالح، وذلك في إطار الإمكانيات المتاحة.
وتسعى الإدارة، بتنسيق مع الأطر الطبية والتمريضية والإدارية، إلى تحسين ظروف العمل وتنظيم المسارات داخل المستشفى، إضافة إلى التفاعل مع الإكراهات اليومية التي يفرضها الضغط المتزايد على المؤسسة، في انتظار تعزيز الموارد البشرية ودعم البنية التحتية على المستوى الجهوي والوطني .
ويجمع العديد من المرضى و ذويهم على أن الحل لا يكمن في توجيه اللوم للمستشفى ، بل في دعمها وتوفير الإمكانيات اللازمة لها، حتى يتمكن مديرها وطاقمها من تقديم خدمات ترقى إلى تطلعات المواطنين.
من جهتهم يؤكد متابعون للشأن الصحي أن العمل الذي تقوم به إدارة المستشفى يُحسَبُ لها، بالنظر إلى حجم المسؤولية وصعوبة الظرفية، مشددين على أن تجاوز الإشكالات المطروحة يظل رهينًا بتضافر جهود مختلف المتدخلين، وليس مجهود الإدارة المحلية وحدها ورغم ذلك فهي تبذل مجهودات واضحة من أجل:
ضمان استمرارية الخدمات
تحسين التنظيم الداخلي قدر الإمكان
دعم الأطر الطبية والتمريضية في أداء مهامها
التفاعل مع الإكراهات اليومية بما هو متاح من وسائل
وفي هذا السياق، لا يفوت التنويه بالمجهودات الكبيرة التي يبذلها مدير مستشفى عبد الغني بن مسعود الزموري بالقنيطرة، الذي يحرص، رغم الإكراهات المرتبطة بقلة الموارد البشرية وكثافة الضغط اليومي على المؤسسة، على ضمان استمرارية الخدمات الصحية وحسن تدبير المرفق العمومي.
ويُسجَّل لمدير المستشفى انخراطه المتواصل في تتبع سير العمل داخل مختلف المصالح، وتنسيقه المستمر مع الأطر الطبية والتمريضية والإدارية، بهدف تحسين التنظيم الداخلي والتفاعل مع الإشكالات المطروحة في حدود الإمكانيات المتاحة.
ويؤكد متابعون أن هذا المجهود الإداري يشكل عنصرًا أساسيًا في الحفاظ على توازن المؤسسة وضمان أدائها لمهامها، في انتظار دعم إضافي من الجهات الوصية لتعزيز الموارد والإمكانيات بما ينعكس إيجابًا على جودة الخدمات المقدمة للمرتفقين ، علما بأن الخصاص في عدد الأطباء والممرضين ليس وليد اليوم، ولا تتحمله إدارة المستشفى وحدها، بل هو جزء من إشكال وطني أكبر يفرض تدخّلًا على مستوى أعلى لتعزيز الموارد البشرية وتحسين ظروف العمل.
ويبقى مستشفى عبد الغني بن مسعود الزموري مرفقًا عموميًا حيويًا، يواصل أداء مهامه في خدمة الصحة العمومية، في أفق تحسين جودة الخدمات والارتقاء بأداء المنظومة الصحية بما يستجيب لتطلعات المواطنين ويصون حقهم في العلاج.
