مجهود جبّار لرئيس القسم الاقتصادي و التنسيق بعمالة القنيطرة في تدبير تداعيات الفيضانات
في خضم الفيضانات التي شهدها إقليم القنيطرة خلال الأيام الماضية، برز الدور المحوري الذي اضطلع به رئيس القسم الاقتصادي و التنسيق بعمالة القنيطرة، السيد عادل الخطابي من خلال انخراطه الفعّال والميداني في تدبير هذه الأزمة، ومواكبته الدقيقة لمختلف التدخلات الرامية إلى التخفيف من آثارها على الساكنة المتضررة.
ومنذ الساعات الأولى لارتفاع منسوب المياه بعدد من المناطق المتضررة، باشر رئيس القسم الاقتصادي مهامه بتنسيق مباشر مع عامل الإقليم وباقي المصالح المختصة، حيث عمل على تتبع الوضعية الاقتصادية والاجتماعية للأسر المتضررة، وضمان توفير الإمكانيات والوسائل الضرورية لتدبير مرحلة الطوارئ في أحسن الظروف.
وشملت هذه المجهودات المساهمة الفعلية في تنظيم عمليات تموين مخيمات الاستقبال والإيواء بالمواد الغذائية الأساسية، وتنسيق الدعم اللوجستي مع مختلف المتدخلين، بما يضمن استمرارية الخدمات وتلبية الحاجيات الملحّة للمتضررين، خاصة في ظل الضغط الذي فرضته الظروف المناخية الاستثنائية.
كما حرص رئيس القسم الاقتصادي على التواجد الميداني المتواصل بعدد من مخيمات الإيواء، حيث أشرف على تتبع عملية توزيع المساعدات، وضمان شفافيتها واحترامها لمعايير الاستحقاق، إلى جانب الإصغاء لانشغالات المتضررين والعمل على إيجاد حلول آنية لها، في إطار مقاربة إنسانية تراعي كرامة المواطن.
ولم يقتصر هذا الدور على التدخل الظرفي، بل شمل أيضًا المساهمة في تقييم الخسائر الاقتصادية التي خلفتها الفيضانات، خاصة تلك التي همّت الأنشطة الفلاحية والتجارية، وذلك في أفق إعداد معطيات دقيقة من شأنها دعم اتخاذ القرارات المناسبة لجبر الضرر ومواكبة المتضررين في مرحلة ما بعد الأزمة.
وقد لقيت هذه المجهودات إشادة واسعة من طرف عدد من الفاعلين المحليين والمجتمع المدني، الذين نوّهوا بروح المسؤولية العالية والتفاني الذي أبان عنه رئيس القسم الاقتصادي، مؤكدين أن حضوره الميداني وتدخله السريع شكّلا عنصرًا أساسيًا في التخفيف من معاناة الساكنة المتضررة.
وتندرج هذه الدينامية في إطار المقاربة التي تعتمدها عمالة إقليم القنيطرة، تحت إشراف عامل الإقليم، والتي تقوم على التعبئة الشاملة، والتنسيق المحكم بين مختلف المصالح، والتدخل الاستباقي لمواجهة الأزمات الطبيعية.
ويبقى المجهود الجبّار الذي قام به رئيس القسم الاقتصادي بعمالة القنيطرة نموذجًا للعمل الإداري الميداني المسؤول، ودليلًا على أن التدبير الناجع للأزمات يتطلب حضورًا فعليًا، وحسًا إنسانيًا عاليًا، وانخراطًا صادقًا في خدمة الصالح العام.



